تخطي للذهاب إلى المحتوى

شرح قصيدة بِمَ التّعلُّلُ لا أَهْلٌ ولا وَطَنُ الصف العاشر

1 ديسمبر 2025 بواسطة
ورق
لا توجد تعليقات بعد
بِمَ التّعلُّلُ لا أَهْلٌ ولا وَطَنُ

1 - بمَ التّعلّلُ لا أَهْلٌ ولا وَطَنُ                           ولا نَدیمٌ ولا کَأسُ ولا سَکَنُ

التّعلّلُ  : التلهي ليخفف الهم والحزن         نَدیمٌ : صاحب            کَأسُ : الشراب               سَکَنُ : من تسكن وترتاح إليه

بمَ : استفهام استنكاري 

الشرح:
يخاطب المتنبي نفسه قائلا: لم يبق لي ما أشغل نفسي به ، فأنا بعيد عن أهلي وعن وطني ، كما أنه يفتقد الأشياء التي تطيب بها نفسه لأنه مضطرب ويشعر بالوحدة والقلق (فقدان الاستقرار النفسي)
- علام يدل تكرار (لا) في البيت؟ ليؤكد لنا وحدته ويأسه من الحياة


2 - أريدُ مِنْ زَمني ذا أن يُبلِّغنى               ما ليسَ يَبْلُغُهُ مِنْ نَفْسِهِ الزّمنُ

زمني ذا : زمانه هذا               ذا أن يبلغني : يحقق لي                  ليسَ يَبْلُغُهُ :  ليسَ يَبْلُغُهُ

الشرح: يخاطب الشاعر زمانه كأنه شخص يقف أمامه ويطلب منه أن يوصله إلى طموحه العالي الذي لا يستطيع الزمن نفسه تحقيقه

- وضح الصورة الفنية في البيت : شبه الزمان بإنسان يريد منه تحقيق طموحاته التي لم يحققها الزمن نفسه


أريد : الفعل المضارع يدل على عدم الاستكانة واستمرارية التحدي


3 - لا تَلقَ دَهْرَكَ إلّا غیرَ مُکْترثٍ           ما دامَ یَصْحَبُ فیه روحَكَ البدنُ
مكترث : مھتم              يصحب : تعيش الروح مصاحبة                       البدن : الجسم

شرح  : يخاطب الشاعر نفسه قائلا: ما دمت على قيد الحياة فلا تهتم بالزمان ومصائبه فإنها تزول والشيء الوحيد الذي لا يعوض هو الروح

- يشتمل البيت السابق على حكمة وضحها؟ على الإنسان أن لا يهتم لمصائب الدهر ما دام على قيد الحياة

- وضح الصورة الفنية في البيت السابق ؟ شبه الدهر بإنسان عدو لدود يجب عدم الاهتمام لملاقاته

- استخرج من البيت كلمتين بينهما طباق ؟ (الروح / البدن)

4 - فما يدومُ سرورٌ ما سُرِرْتَ بهِ             ولا يَرُدُّ عليكَ الفائتَ الحَزَنُ
فما يدوم : لا يستمر            سرور : سعادة               الفائت : ما فات ومضى

شرح :  يقول الشاعر إن السرور بالمال لن يديم المال إذا أراد الله له أن يزول، كما أن الحزن على فقدان المال لا يرجعه

- استخرج من البيت كلمتين بينهما طباق؟ السرور/ الحزن

5 - مِمّا أَضَرّ بأَهْل العِشْقِ أَنَّهُمُ                هَوُوا وما عَرَفوا الدُّنيا ولا فطِنوا
مما أضر : ألحق الضرر بهم             هووا : أحبوا و أخلصوا           فطنوا : تنبهوا

شرح :  يقول الشاعر لقد أحب الناس الدنيا من غير أن يعرفوا حقيقتها (الغدر والخيانة)، ولو فطنوا لذلك ما أحبوا الدنيا ولا أضاعوا أيامهم في سبيلها




6 - تفْنى عُيونُهمُ دَمْعًا وأنفسُهمْ                    في إثْرِ كُلِّ قبیح وَجهُه حَسَنُ
تفنى عيونهم : أي يبكون حتى يذهب بصرهم

شرح: يستذكر الشاعر بكاء الباكين على الدنيا وملذاتها فيقول إن أهل العشق يبكون حتى يفقدون أبصارهم ذلك أنهم يرون الدنيا من ظاهرها بأنها جميلة ولا يعلمون ما تخفي

- وضح الصورة الفنية في عبارة (تفنى عيونهم) : شبه العين بالإنسان الذي يموت


7 - تَحَمّلوا حَمَلَتْكُمْ كُلَّ ناجِیةٍ           فكلّ بَيْنٍ عليَّ اليومَ مؤتمَنُ
تحملوا : تجهزوا للرحيل       ناجية : ناقة مسرعة       بين : فراق          مؤتمن : آمن

يقول الشاعر تحملوا أي هاجروا وابتعدوا حملتكم الناقة السريعة بعيدا عني ، فالفراق عنكم مؤتمن فأنا لا أحزن أبدا على فراقكم.

8 - مافی هوادجکمْ من مُھجتی عوض         إنْ مُتَّ شوقًا، ولا فيها لها ثَمَنُ
مهجتي : روحي           هوادجكم : مركب النساء يوضع على ظهر الجمل له قبة

شرح  : يقول أنتم لا تستحقون نبذل الأرواح شوقا إليكم فلا ثمن لروحه عندكم ولا عوض له عنها


9 - يا مَنْ نُعيتُ على بُعْدٍ بمجلسهِ              كُلَّ بما زعَمَ النّاعونَ مُرتَهَنُ
نعيت على بعد : أعلن عن موتي وأنت بعيد عني         زعم : ادعى          الناعون : الشخص الذي يأتي بخبر الموت         مُرْتَهَنٌ: مکتوبٌ علیهِ الموتُ.

يقول المتنبي مخاطبا سيف الدولة إن كل من ادعى موتي في حضوركم روحه غير باقية في الدنيا أي إنه ميت لأن الكل سيموت

- في البيت صورة فنية وضحها؟  شبه الروح بالرهينة التي لا بد أن تأتي صاحبها يوما ويأخذها

10- كَمْ قدْ قُتِلتُ وکمْ قدْ مُتُّ عِنْدَكُمُ         ثمَّ انْتَفَضْتُ فزالَ القبرُ والكَفَنُ   

قد قتلت : أسأت إلي وجرحتني        قد مت : طعنت كرامتي           انتفضت : اعترضت
شرح يقول المتنبي لقد أسأتم لي و طعنتم كرامتي بإشاعات حاشيتكم ، لكنني استطعت إزالة الأذى واستعدت ثقتي بنفسي باعتراضي وعدم استسلامي ورحيلي من حلب إلى مصر


11- قد كانَ شاهَدَ دَفنی قبل قولھمُ        جماعةً ثُمَّ ماتوا قبلَ مَنْ دَفَنوا

يقول المتنبي أن جماعة من حاشية سيف الدولة ادعت موته جسدا وليس روحا ، لكنهم هم في الحقيقة من ماتت أرواحهم،أي أنهم بقوا أجسادا بدون أرواح لخبثهم (هم أحياء لكنهم ميتون)


12 - ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المرءُ يُدْرِكُهُ          تَجْري الرّياحُ بما لا تَشْتهي السُّفنُ
يدركه : يحققە             لا تشتهي : لا تحب

يقول المتنبي لقد خابت آمالكم وتوقعاتكم وأمنياتكم بتحقيق موتي،ضاربا مثلا حكيما بقوله الرياح لا تجري كما تشتهي السفن فحياتنا كلها يسيرها القدر

13- إنّي أُصاحِبُ حِلْمي وهْوَ بي کَرَمٌ                ولا أُصاحِبُ حِلْمي وهْوَ بي حُبَنَ
حلمي : الصفح والعدل         کرم : خلق حميد             جبن : خلق سيء

يقول المتنبي إنني أكون حليما أي أغفر وأسامح من فيه خير ، ولا أكون حليما جبانا فأسامح من يؤذيني

- استخرج من البيت كلمتين بينهما طباق ؟   أصاحب / لا أصاحب




14 - ولا أُقيم على مالٍ أذِلُّ به            ولا ألَذُّ بما عِرضي به دَرِنُ
ولا أقيم : لا أجتمع        أذل : أهان          ألذ : أسعد       عرضي : شرفي   

شرح  : يقول المتنبي لا أطلب المال بالذل كما أنني لا أسعد بشيء يلطخ شرفي


15 - سَھِرْتُ بَعْدَ رحیلي وَحْشَةً لَكُمُ             ثُمَّ استمرَّ مَریري وارعوَی الوسَنُ
وحشة : الحزن والهم          مريري : اشتد بعد الضعف   وارعوى : انزجر- ارتدع      الوسن : نعاس


شرح : يخاطب الشاعر من آذوه ويخبرهم أنه بعد فراقهم فارقه النوم هما وحزنا ، ولما طالت الأيام نسيهم واشتد عوده وعاد النوم إلى عينيه

بم كنى الشاعر (ارعوى الوسن)؟ كناية عن النوم براحة


16- وإن بُليتُ بوُدّ مِثْل وُدِّكُمُ          فإِنَّني بِفِراقِ مِثْلِهِ قَمِنُ
بوُدّ  : بمحبة       قمن : جدير وخليق

شرح  : يقول الشاعر إن عاش مع قوم آخرين وعاملوه مثلما عامله قومه فسيفارقهم أيضا


17- أَبلَى الأَجِلّةَ مُهْري عِنْدَ غَیْرگُمُ           وبُدِّلَ العُذْرُ بالفُسطاطِ والرّسَنُ
أبلى : أصبح قدیما      الأجلة : قماش يوضع على ظهر الفرس     العذر : رفع اللوم         بالفسطاط : مصر القديمة

شرح يشير الشاعر إلى أن بقاءه في مصر طال لإكرام مثواه ، حتى بليت جلال الفرس ورسنه فأبدلها دلالة على إكرامه 
- ما دلالة عبارة ( وبدل العذر بالفسطاط والرسن)؟ دلالة على إكرامه في مصر
18- عِنْدَالهُمام أَبي المِسْكِ الذي غَرِقَتْ        في جودِهِ مُضَرُ الحَمْراءِ واليَمَنُ
في جوده : في كرمه                 مضر الحمراء: قبائل مضر   واليمن : العرب

شرح  : يقول الشاعر أنه أقام عند من عم خيره الجميع وهو الهمام أبي المسك الذي تتواضع الملوك عند قدره وتعترف بفضله



19 - وإنْ تأخّرَ عنّي بَعْضُ مَوْعِدِهِ          فما تأخّرُ آمالي ولا تهِنُ

شرح : يقول المتنبي ' إنه يقيم عند من يلبي له رغباته وآماله ولا يضعف رجاءه

20 - هو الوفيُّ ولكنِّي ذَکَرْتُ لَهُ        مَوَدَّةً فَهْوَ يَبْلوها ويَمْتَحِنُ
شرح :يقول الشاعر وإن تأخر عني قليلا فذلك لاختبار مودتي ومحبتي له



الأفكار الرئيسة : 
(١-٤) يشكو الشاعر زمانه وما آلت إليه حاله من حزن واغتراب بعد عز و إكرام

(٥- ٦) يتعجب الشاعر من الذين غرّتهم الدنيا وملذاتها، فأهلكوا أنفسهم حزنا عليها.

(٧-١٢) يعتب الشاعر على سيف الدولة لسكوته عن نعي الوشاة والحاسدين له بينما هو حي يرزق

(١٣-١٥) يفتخر الشاعر بنفسه ويستعيد قوته من جديد ليعود إلى طبيعته الطموحة


(١٦ - ٢٠) يأمل الشاعر أن يحقق بعض طموحه عند ملك مصر الإخشيدي

بطاقة الصف العاشر

اطلب الآن 

الحصص المجانية

مشاهدة

قروبات الواتساب

عرض الكل


ورق 1 ديسمبر 2025
شارك هذا المنشور
علامات التصنيف
الأرشيف
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً
حقل اللغات والعلوم الاجتماعية