بِمَ التّعلُّلُ لا أَهْلٌ ولا وَطَنُ
1 - بمَ التّعلّلُ لا أَهْلٌ ولا وَطَنُ ولا نَدیمٌ ولا کَأسُ ولا سَکَنُ
التّعلّلُ : التلهي ليخفف الهم والحزن نَدیمٌ : صاحب کَأسُ : الشراب سَکَنُ : من تسكن وترتاح إليه
بمَ : استفهام استنكاري
الشرح:
يخاطب المتنبي نفسه قائلا: لم يبق لي ما أشغل نفسي به ، فأنا بعيد عن أهلي وعن وطني ، كما أنه يفتقد الأشياء التي تطيب بها نفسه لأنه مضطرب ويشعر بالوحدة والقلق (فقدان الاستقرار النفسي)
- علام يدل تكرار (لا) في البيت؟ ليؤكد لنا وحدته ويأسه من الحياة
2 - أريدُ مِنْ زَمني ذا أن يُبلِّغنى ما ليسَ يَبْلُغُهُ مِنْ نَفْسِهِ الزّمنُ
زمني ذا : زمانه هذا ذا أن يبلغني : يحقق لي ليسَ يَبْلُغُهُ : ليسَ يَبْلُغُهُ
الشرح: يخاطب الشاعر زمانه كأنه شخص يقف أمامه ويطلب منه أن يوصله إلى طموحه العالي الذي لا يستطيع الزمن نفسه تحقيقه
- وضح الصورة الفنية في البيت : شبه الزمان بإنسان يريد منه تحقيق طموحاته التي لم يحققها الزمن نفسه
أريد : الفعل المضارع يدل على عدم الاستكانة واستمرارية التحدي
3 - لا تَلقَ دَهْرَكَ إلّا غیرَ مُکْترثٍ ما دامَ یَصْحَبُ فیه روحَكَ البدنُ
مكترث : مھتم يصحب : تعيش الروح مصاحبة البدن : الجسم
شرح : يخاطب الشاعر نفسه قائلا: ما دمت على قيد الحياة فلا تهتم بالزمان ومصائبه فإنها تزول والشيء الوحيد الذي لا يعوض هو الروح
- يشتمل البيت السابق على حكمة وضحها؟ على الإنسان أن لا يهتم لمصائب الدهر ما دام على قيد الحياة
- وضح الصورة الفنية في البيت السابق ؟ شبه الدهر بإنسان عدو لدود يجب عدم الاهتمام لملاقاته
- استخرج من البيت كلمتين بينهما طباق ؟ (الروح / البدن)
4 - فما يدومُ سرورٌ ما سُرِرْتَ بهِ ولا يَرُدُّ عليكَ الفائتَ الحَزَنُ
فما يدوم : لا يستمر سرور : سعادة الفائت : ما فات ومضى
شرح : يقول الشاعر إن السرور بالمال لن يديم المال إذا أراد الله له أن يزول، كما أن الحزن على فقدان المال لا يرجعه
- استخرج من البيت كلمتين بينهما طباق؟ السرور/ الحزن
5 - مِمّا أَضَرّ بأَهْل العِشْقِ أَنَّهُمُ هَوُوا وما عَرَفوا الدُّنيا ولا فطِنوا
مما أضر : ألحق الضرر بهم هووا : أحبوا و أخلصوا فطنوا : تنبهوا
شرح : يقول الشاعر لقد أحب الناس الدنيا من غير أن يعرفوا حقيقتها (الغدر والخيانة)، ولو فطنوا لذلك ما أحبوا الدنيا ولا أضاعوا أيامهم في سبيلها
6 - تفْنى عُيونُهمُ دَمْعًا وأنفسُهمْ في إثْرِ كُلِّ قبیح وَجهُه حَسَنُ
تفنى عيونهم : أي يبكون حتى يذهب بصرهم
شرح: يستذكر الشاعر بكاء الباكين على الدنيا وملذاتها فيقول إن أهل العشق يبكون حتى يفقدون أبصارهم ذلك أنهم يرون الدنيا من ظاهرها بأنها جميلة ولا يعلمون ما تخفي
- وضح الصورة الفنية في عبارة (تفنى عيونهم) : شبه العين بالإنسان الذي يموت
7 - تَحَمّلوا حَمَلَتْكُمْ كُلَّ ناجِیةٍ فكلّ بَيْنٍ عليَّ اليومَ مؤتمَنُ
تحملوا : تجهزوا للرحيل ناجية : ناقة مسرعة بين : فراق مؤتمن : آمن
يقول الشاعر تحملوا أي هاجروا وابتعدوا حملتكم الناقة السريعة بعيدا عني ، فالفراق عنكم مؤتمن فأنا لا أحزن أبدا على فراقكم.
8 - مافی هوادجکمْ من مُھجتی عوض إنْ مُتَّ شوقًا، ولا فيها لها ثَمَنُ
مهجتي : روحي هوادجكم : مركب النساء يوضع على ظهر الجمل له قبة
شرح : يقول أنتم لا تستحقون نبذل الأرواح شوقا إليكم فلا ثمن لروحه عندكم ولا عوض له عنها
9 - يا مَنْ نُعيتُ على بُعْدٍ بمجلسهِ كُلَّ بما زعَمَ النّاعونَ مُرتَهَنُ
نعيت على بعد : أعلن عن موتي وأنت بعيد عني زعم : ادعى الناعون : الشخص الذي يأتي بخبر الموت مُرْتَهَنٌ: مکتوبٌ علیهِ الموتُ.
يقول المتنبي مخاطبا سيف الدولة إن كل من ادعى موتي في حضوركم روحه غير باقية في الدنيا أي إنه ميت لأن الكل سيموت
- في البيت صورة فنية وضحها؟ شبه الروح بالرهينة التي لا بد أن تأتي صاحبها يوما ويأخذها
10- كَمْ قدْ قُتِلتُ وکمْ قدْ مُتُّ عِنْدَكُمُ ثمَّ انْتَفَضْتُ فزالَ القبرُ والكَفَنُ
قد قتلت : أسأت إلي وجرحتني قد مت : طعنت كرامتي انتفضت : اعترضت
شرح يقول المتنبي لقد أسأتم لي و طعنتم كرامتي بإشاعات حاشيتكم ، لكنني استطعت إزالة الأذى واستعدت ثقتي بنفسي باعتراضي وعدم استسلامي ورحيلي من حلب إلى مصر
11- قد كانَ شاهَدَ دَفنی قبل قولھمُ جماعةً ثُمَّ ماتوا قبلَ مَنْ دَفَنوا
يقول المتنبي أن جماعة من حاشية سيف الدولة ادعت موته جسدا وليس روحا ، لكنهم هم في الحقيقة من ماتت أرواحهم،أي أنهم بقوا أجسادا بدون أرواح لخبثهم (هم أحياء لكنهم ميتون)
12 - ما كُلُّ ما يَتَمَنّى المرءُ يُدْرِكُهُ تَجْري الرّياحُ بما لا تَشْتهي السُّفنُ
يدركه : يحققە لا تشتهي : لا تحب
يقول المتنبي لقد خابت آمالكم وتوقعاتكم وأمنياتكم بتحقيق موتي،ضاربا مثلا حكيما بقوله الرياح لا تجري كما تشتهي السفن فحياتنا كلها يسيرها القدر
13- إنّي أُصاحِبُ حِلْمي وهْوَ بي کَرَمٌ ولا أُصاحِبُ حِلْمي وهْوَ بي حُبَنَ
حلمي : الصفح والعدل کرم : خلق حميد جبن : خلق سيء
يقول المتنبي إنني أكون حليما أي أغفر وأسامح من فيه خير ، ولا أكون حليما جبانا فأسامح من يؤذيني
- استخرج من البيت كلمتين بينهما طباق ؟ أصاحب / لا أصاحب
14 - ولا أُقيم على مالٍ أذِلُّ به ولا ألَذُّ بما عِرضي به دَرِنُ
ولا أقيم : لا أجتمع أذل : أهان ألذ : أسعد عرضي : شرفي
شرح : يقول المتنبي لا أطلب المال بالذل كما أنني لا أسعد بشيء يلطخ شرفي
15 - سَھِرْتُ بَعْدَ رحیلي وَحْشَةً لَكُمُ ثُمَّ استمرَّ مَریري وارعوَی الوسَنُ
وحشة : الحزن والهم مريري : اشتد بعد الضعف وارعوى : انزجر- ارتدع الوسن : نعاس
شرح : يخاطب الشاعر من آذوه ويخبرهم أنه بعد فراقهم فارقه النوم هما وحزنا ، ولما طالت الأيام نسيهم واشتد عوده وعاد النوم إلى عينيه
بم كنى الشاعر (ارعوى الوسن)؟ كناية عن النوم براحة
16- وإن بُليتُ بوُدّ مِثْل وُدِّكُمُ فإِنَّني بِفِراقِ مِثْلِهِ قَمِنُ
بوُدّ : بمحبة قمن : جدير وخليق
شرح : يقول الشاعر إن عاش مع قوم آخرين وعاملوه مثلما عامله قومه فسيفارقهم أيضا
17- أَبلَى الأَجِلّةَ مُهْري عِنْدَ غَیْرگُمُ وبُدِّلَ العُذْرُ بالفُسطاطِ والرّسَنُ
أبلى : أصبح قدیما الأجلة : قماش يوضع على ظهر الفرس العذر : رفع اللوم بالفسطاط : مصر القديمة
شرح يشير الشاعر إلى أن بقاءه في مصر طال لإكرام مثواه ، حتى بليت جلال الفرس ورسنه فأبدلها دلالة على إكرامه
- ما دلالة عبارة ( وبدل العذر بالفسطاط والرسن)؟ دلالة على إكرامه في مصر
18- عِنْدَالهُمام أَبي المِسْكِ الذي غَرِقَتْ في جودِهِ مُضَرُ الحَمْراءِ واليَمَنُ
في جوده : في كرمه مضر الحمراء: قبائل مضر واليمن : العرب
شرح : يقول الشاعر أنه أقام عند من عم خيره الجميع وهو الهمام أبي المسك الذي تتواضع الملوك عند قدره وتعترف بفضله
19 - وإنْ تأخّرَ عنّي بَعْضُ مَوْعِدِهِ فما تأخّرُ آمالي ولا تهِنُ
شرح : يقول المتنبي ' إنه يقيم عند من يلبي له رغباته وآماله ولا يضعف رجاءه
20 - هو الوفيُّ ولكنِّي ذَکَرْتُ لَهُ مَوَدَّةً فَهْوَ يَبْلوها ويَمْتَحِنُ
شرح :يقول الشاعر وإن تأخر عني قليلا فذلك لاختبار مودتي ومحبتي له
الأفكار الرئيسة :
(١-٤) يشكو الشاعر زمانه وما آلت إليه حاله من حزن واغتراب بعد عز و إكرام
(٥- ٦) يتعجب الشاعر من الذين غرّتهم الدنيا وملذاتها، فأهلكوا أنفسهم حزنا عليها.
(٧-١٢) يعتب الشاعر على سيف الدولة لسكوته عن نعي الوشاة والحاسدين له بينما هو حي يرزق
(١٣-١٥) يفتخر الشاعر بنفسه ويستعيد قوته من جديد ليعود إلى طبيعته الطموحة
(١٦ - ٢٠) يأمل الشاعر أن يحقق بعض طموحه عند ملك مصر الإخشيدي